الفصل الثّاني: في إثبات الواجب:
بعد وحدته وبساطته وكل الكمالات (أنّه لا ثاني له، ليس بجسم، ليس بعرض، الصّفات عين الذّات) يريد في هذا الفصل إثبات الواجب - نور الأنوار - بالأدلّة والبراهين وعن طريق فلسفة النّور.
الأجسام تشاركت في الجسميّة، وتفاوتت في الاستنارة. فالنّور عارض للأجسام.
الأجسام مشتركة بالصّورة الجسميّة، فهي واحدة، ومختلفة بالهيئات، وهذا ما قلناه سابقاً. الآن نقول أن الأجسام تختلف وتتفاوت بالاستنارة وعدم الاستنارة. أي هناك نور يميّز شيء عن شيء، ونور يعني ظهور. فالهيئات (الأشكال، الألوان، المقادير) كلّها نور عرضيّ على الإنسان. فإذا الشّيء تراه مقدار معيّن، أو لون معيّن، أو شكل معيّن فهذا نور، نور عارض، فتختلف الأجسام بالاستنارة، وإذا أخذ الجسم نور أكثر يعني مرتبته أعلى، فالتّشكيك هنا بالنّور.
الحکمة المتعالیة...
ما را در سایت الحکمة المتعالیة دنبال میکنید
برچسب: كتاب شرح هياكل البيانات,كتاب شرح هياكل النور, نویسنده: بازدید: 59 تاريخ: پنجشنبه 25 شهريور 1395 ساعت: 11:34